علي بن أبي الفتح الإربلي

535

كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق )

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِشَامٍ . وَرَوَى الْكُلَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ دَعَا لِحَبَابَةَ الْوَالِبِيَّةِ فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهَا شَبَابَهَا وَأَشَارَ إِلَيْهَا بِإِصْبَعِهِ فَحَاضَتْ لِوَقْتِهَا وَلَهَا يَوْمَئِذٍ مِائَةٌ وَثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً والشيخ المفيد رحمه الله ذكر قريبا مما ذكره الطبرسي ومنه نقل الطبرسي رحمهم الله أجمعين . وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي قُنُوتِ الْوَتْرِ اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تبارك [ تَبَارَكْتَ ] رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ . وَمِنَ الْمُسْنَدِ عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ قَالَ قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع مَا تَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ أَذْكُرُ أَنِّي أَخَذْتُ مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ تَمْرَةً فَأَلْقَيْتُهَا فِي فَمِي فَانْتَزَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص بِلُعَابِهَا فَأَلْقَاهَا فِي التَّمْرِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مَا عَلَيْكَ لَوْ أَكَلَ هَذِهِ التَّمْرَةَ فَقَالَ إِنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ قَالَ وَكَانَ يَقُولُ دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ وَالْكَذِبَ رِيبَةٌ : وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ : وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ وَعَقَلْتُ عَنْهُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ . وَقَالَ الْحَسَنُ ع لَمَّا حَضَرَتْ أَبِيَ الْوَفَاةُ أَقْبَلَ يُوصِي فَقَالَ هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع أَخُو مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ص وَابْنُ عَمِّهِ وَصَاحِبُهُ أَوَّلُ وَصِيَّتِي أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُهُ وَخِيَرَتُهُ اخْتَارَهُ بِعِلْمِهِ وَارْتَضَاهُ بِخِيَرَتِهِ وَأَنَّ اللَّهَ بَاعِثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَسَائِلُ النَّاسِ عَنْ أَعْمَالِهِمْ عَالِمٌ بِمَا فِي الصُّدُورِ ثُمَّ إِنِّي أُوصِيكَ يَا حَسَنُ وَكَفَى بِكَ وَصِيّاً بِمَا وَصَّانِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ يَا بُنَيَّ فَالْزَمْ بَيْتَكَ وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ وَلَا تَكُنِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّكَ